صحيفة أسبوعية سياسية داعمة لثورة 14فبراير في البحرين twitter @BHtimes - facebook.com\Bahrain14times - للمشاركة في أعداد الصحيفة e-mail: Bahrain14times@Gmail.com
السبت، 26 يناير 2013
أنبئوني.. متى يحس ضميركم؟!! - بقلم هزيم رحمة
عامان أشرفا على الانقضاء، والثورة
مستمرة في كل ليلة ويوم، كل أسبوع وطوال الأشهر دون توقف، طوال هاذين العامين الأغلبية
الساحقة والتي تقود الثورة فعلاً وتتصدّر المسيرات وتتواجد في الساحات هم جزء من (الشباب)
وليس جميعهم، بينما لا زلنا بعد اقتراب عامين على الثورة نتساءل: أين بقية الشباب؟
بل أين الرجال كلهم؟ وأين الشعب المعارض عن ساحات وميادين الثورة؟؟!!
نعم، حتى هذا اليوم نتساءل أين هم،
فنرى أن بعضهم يسرحون ويمرحون في أماكن الترفيه واللعب، من منتزهات ومجمعات، والبعض
الآخر أحكم على نفسه باب بيته وألزمها الفراش، فلا تراه إلا إلى ما تتوق له نفسه، والتي
لا تختلط مع روح الثورة في شيء.
والسؤال هنا: إلى متى هذه الفئة المتخاذلة
القاعدة ستظل موجودة؟؟ فقد أجلبوا لكم جيوشاً مجيّشة من عساكر آل سعود ليحتلوا بلادكم،
جعلوا بيوتكم مرتعاً لهم يدخلونها متى شاؤوا دون أن يجعلوا لكم ذرّة من الحشيمة والقدر،
اعتقلوا أبناء بلادكم، وسحلوا أجسادهم في الشوارع، وأياديهم الآثمة بالأسلحة تلطم على
أجسادهم البريئة، سجنوا الكبير والصغير، العالم والجاهل، المرأة والرجل والطفل، اغتصبوا
الشبان والفتيان والنساء، هتكوا أعراض النساء واعتدوا عليهم ضرباً، نخروا أجساد شبابكم
برصاصات الشوزن نخرا، قتلوكم بالنار والرصاص والغازات وقنابل الغاز وبفرامل مركباتهم،
لم يتردّدوا في سفك دم أيٍّ منكم، شيخاً كان، شاباً، بل وحتى امرأة، ومستعدون أن يفعلوا
هوائل الدنيا جُلّها من أجل أن لا تتزحزح كروشهم عن عروشهم وقصورهم، يعملون منذ عشرات
السنين لإبادتكم واستبدالكم بشعب آخر، وها هو مشروع الإبادة يعدو عليكم بالتجنيس السياسي
والغازات السامة القاتلة.. مع كل ذلك ما زال البعض ميت الضمير!!
أنبئوني أقسمت عليكم، متى تستفيق أنفسكم
لتخرجوا وتشاركوا في هذه الثورة؟؟ ماذا تنتظرون حدوثه أكثر مما حدث؟؟
أَهَلْ يُشترط أن يَمَسَّكَ الضُّر
لكي تُدرك و"توتعي" لهذه الثورة ثم تشارك فيها؟؟ إن لم يمسسك الضر فقد مسّ
الضر قومك وأهلك وبني جلدتك، وإن لم يأتك اليوم فقد يأتيك غداً.
أنبئوني أقسمت عليكم، الشهيد بو حميد
وخضير والمتروك وصلاح والدمستاني، ألا يملكون أطفالاً يعملون لأجلهم، يُأكِّلونهم ويرعونهم؟؟
الحسين بعظمته، ألم يكن يملك عيالاً
ونساءاً وأطفالاً وبيتاً؟؟
أنبئوني أقسمت عليكم، المعتقلين، الرموز
والعلماء مشيمع والمقداد والخواجة، الأطباء الدمستاني والسماهيجي وضيف، بقية المعتقلين
من شباب وطلاب وفتيان، الأستاذ محمد التل والحاج مجيد، هؤلاء لا يملكون التزامات، أليس
لديهم أعمال؟؟
هل منعتهم الحياة والأعمال والمال من
تقديم أنفسهم وحريتهم وأجسادهم وكل ما يملكون فداءً للحق وفي سبيل الله؟؟ أم أنت فقط
أيها القاعد تملك كل ذلك؟؟
حِسّوا، أفيقوا، اوتعوا، فلا الله ولا
رسوله ولا أولياءه يرضون ذلك.
بسم الله الرحمن الرحيم ((لَا يَسْتَوِي
الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ۚ
فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ
دَرَجَةً ۚ
وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ
وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا )) النساء
﴿٩٥﴾
الثورة إحساسٌ وضمير، من يملكها ملك
الثورة.
شاركوا الثورة لأنها مسؤولية مُلتفَّة
حول أعناقكم شئتم أم أبيتم، لأن المصير ليس مصير المجاهد فقط، بل المصير مصيرُ الجميع،
القضية والنِّتاج ليس للثائر فقط، بل القضية والنتاج عائد للجميع.
والله على ما أقول شهيد.
لـ هزيم رحمة @HzeemRahma
يسقط حمد وولي عهده - بقلم زينب التاجر
حاور بروحــك يـ من راضي بحمد يحكم
بلدنا
إحنه عاهـــدنا الشـــهيد وأبد ما نخلف
عهدنا
ولا تظن نرضى بخليــفة وابن أخوه يتحكّم
بنا
لا وحق دم الشهيد اللـــي جرى فـوق
الوطيّة
اطلعوا بره البــلد يمـــحاورين أهل
الجـــرايم
يالذي تريدون سلمان النَّجس يمسي النا
حاكم
ما يلـــوق علــيه غــير يبـــهدلونه
بالمــحاكم
زبالة أصله شـــلون يحـــكمها بــلاد
الجعفرية
تذكروا شبّـــان هاللي قــضوا ماليــهم
جريمة
جروح هالـ بقلـــوب أهلهم والفقد والله
هضيمة
اثأروا من كل قـــاتل وادحـــروه بكــل
عزيمة
يا شباب وخلوا هجــمتكم علـــيهم حـــيدرية
تحاورونه شلون هذا اللي رضى بهدم المساجد
ويشكر جيوشه على القتل وعلى نشد المفاسد
وحق الهي الخالق المحيي المميت العلي
الواحد
ما نحـــاور ولا نقـــدم دمـــنا للطّـــاغي
هدية
هالشعب حر وأبد ما يرضـــى باليســـتعبدونه
وراحتـــه لما حمد قـــدّام عينـــه
يعــــدمونه
فرحة البـــحرين هـــذي وعيدها اللي
يرتجونه
بعد ما شاف المـــصايب قاسى كل بلوة
وأذية
زينب التاجر
@zeezoo_7
[زهرة الثورة] بين قيد السجّان.. وقسوة الخلّان - بقلم HJHDhaif
اعتُقِلت يوم أمس للمرة الثالثة بالمنامة
الشهباء في جمعة الكرامة بطريقة مشينة، حيث نُكِّلَ بها ونُزِعَ حجابها أمام الملأ
في دولة تدَّعي الإسلام دينا لها، فأين الدين من نزع الحجاب؟! وأي ذنب اقترفته لتُسجَن
بقيد السجّان؟!!!
من جانب آخر، لا تنال من التضامن والغضب
كما تنال الأخريات عندما يتم اعتقالهن -لا تحيّزا لها، أنا أكتب كلماتي- والتعجّب تبرز
علاماته على وجهي لتقول: لم تتجلّى هنا قسوة الخلّان؟!!!
زهرة الشيخ، هي فتاة جامعية تدرس بجامعة
البحرين "تخصص إعلام" وعمرها 20 ربيعا، زهرة الشيخ بعد اعتصام الجمعيات السياسية
على ساحل كرباباد، والذي تم قمعه بعد منعه من قبل الداخلية البحرينية، أصبحت المعتقلة
السياسية التي تم اعتقالها عندما دافعت عن نفسها أثناء قيام المرتزقة بالتعدّي عليها،
فكان الاعتقال الأول ونقطة التغيّر الكبيرة في حياتها.
زُجَّت بسجون النظام الخليفي البائسة،
نُكِّلَ بها وهُدِّدَت ورُوِّعَت، إلا أنها صمدت أمامهم بكل عزيمة وثبات، فأرادوا أن
يكسروا عزمها بزيف ادعاءاتهم الباطلة عبثا، فتكسَّرت كل ادعاءاتهم التي رَوَّجوا لها
على شاطئ صمود زهرة وثباتها.
عادت للسجن مرة أخرى وبنفس داعي اعتقالها
الأول، حيث أنها لم تتردّد لحظة في صدّ الهجوم الخليفي الذي نفَّذته مرتزقة الساقط،
فمن السنابس الصامدة التي أنجبت هذه البطلة اعتُقِلَت من جديد.
فعاد أزلام الخليفيين مرة أخرى محاولة
للنيل من زهرة الشيخ، فحاولوا أن يروِّجوا لمرورها بأزمة نفسية، ظنوا واهمين بمقدرتهم
على كسرها، لكنهم فشلوا مجددا أمام صمود زهرة التي خرجت حرّة رغم عن أنوفهم مجددا!
واصلت بعد ذلك المشوار دون كلل أو ملل،
واستمرت تتظاهر وتتظاهر من أجل الثورة ومطالبها الحقّة حتى اعتقلت يوم أمس بلا أسباب
واقعية في مقبرة حقوق الإنسان (البحرين)، والكل شاهد كيفية طريقة الاعتقال المشينة
التي تمّت لها من قبل مرتزقة النظام.
وهنا تأتي التساؤلات بالخاتمة: لم لا
تثور ثائرتكم لزهرة الشيخ؟! أنا ألومكم ومن حقي أن ألومكم!! فليتخيل كل شخص أن تكون
[ابنته - أخته - زوجته - أمه - قريبته] في مكان زهرة الشيخ وتعرّضت لما تعرّضت له من
تنكيل وتشويه وتهميش.. هل ستقبل بذلك؟! هل ستتقبّلون التجاوب الأعمى مع الدعوات المظلّلة
المساقة ضدها؟! هل ستقتنع بالتجاوب الخجول مع قضيتها وإهانتها والتنكيل بها؟! هل نسيتم
"اسحقوه" ؟! هل وهل وهل.. وتبقى ابنة السنابس شامخة حرّة في قيودها رغم خذلان
الخلّان!!
@HJHDhaif
عبد الهادي الخواجة : الحوار لن يكون مثمرا , و سيؤدي الى مزيد من الاحباط والتأزم
عبد الهادي الخواجة : الحوار لن يكون مثمرا , و سيؤدي الى مزيد من الاحباط والتأزم
بحرين تايمز: علق الاستاذ الناشط الحقوقي المعتقل من سجنه في "جو" عبد الهادي الخواجة(المحكوم حالياً بالحبس 25 عاماً ضمن قضية مجموعة الـ21 المتهمين بقلب نظام الحكم) في رسالة الى بعض الجمعيات السياسية التي رحبت بالحوار , إن أي حوار "لن يكون جدياً أو مثمرا اذا هيمنت عليه الحكومة إداريا تحت عنوان "التنسيق"، أو هيمنت عليه السلطة والموالين لها عدديا تحت عنوان "الشخصيات المستقلة" التي تقوم السلطة بتعيينها".
جاء ذالك على حساب الناشط محمد المسقطي في "تويتر" عن الخواجة في مجموعة غاية في الاهمية من الملاحظات قوله، إن "غياب ممثلين عن النصف الآخر من فصائل المعارضة، فهم الممنوعين من العمل السياسي والمغيبين في المنافي والسجون وغياب من يعبر عن رأي "ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير"، يجعل الحديث عن مبدأ "إشراك جميع الأطراف" في الحوار غير متحقق وبعيد عن الواقع"، معتبرا أن "ذلك يجعل الأطراف غير المشاركة غير معنية بمثل هذا الحوار، وغير ملزمة بأية نتائج تصدر عنه".
واكد الخواجة إلى أن "اختيار المشاركين في الحوار من دون معايير واضحة ومقنعة سيزيد من حالة التشتت والانقسام سواء في أوساط السلطة والموالين لها، أو في أوساط المعارضة وقوى الثورة - والفشل الذي سينتج عن مثل ذلك الحوار سيؤدي إلى مزيد من الإحباط والتأزم ".
واستدرك ان "قيام الحوار والتفاوض السياسي على آليات خاطئة وتمثيل غير متوازن، ثم محاولة معالجة ذلك بإجراء استفتاء شعبي على النتائج هو فخ وشرك تنصبه المعارضة لنفسها، وسيؤدي إلى تعميق الانقسام".
واضاف الخواجة ان هذه" ليس آلية واقعية للوصول إلى التوافق في الجزئيات الهامة" .
ونبه أن "الآلية التي يمكن عبرها إتاحة الفرصة لمشاركة جميع الأطراف، وتحقيق أكبر توازن ممكن في التمثيل وبصورة ديمقراطية وإعطاء الشرعية الشعبية والسياسية لأية توافقات ونتائج، هي بالاتفاق على انتخاب "هيئة تأسيسية" أو "مؤتمر وطني" يكون سيد نفسه ويقوم بمعالجة القضايا الأساسية ضمن مبدأ التوافق القائم على آلية واضحة، تمنع هيمنة أي طرف على الأطراف الأخرى , ويمكن استثمار الحوارات القائمة حاليا في التمهيد لمثل هذا الخيار. ".
وأكد الخواجة أن "حرية التنظيم والتجمع السلمي والتعبير عن الرأي هي حقوق أساسية لأفراد وفئات الشعب ليس من حق أي أحد المساومة عليها، لا كشروط في حوار ولا في أية اتفاقات ناتجة عنه ,ولا مصداقية لأية مفاوضات أو حلول أو إصلاحات لا ترفع القيود التعسفية عن هذه الحريات ".
وفي ختام رسالته وضح هدفه قائلا : " فإنني أقدم هذه الأفكار باعتباري لا أمثل أي طرف سياسي، وإنما الغرض هو البحث عن أفضل السبل لتحقيق خير هذه البلاد والتي لن تكون إلا بضمان كرامة وحقوق وحريات جميع أفراد وفئات المجتمع" .
والجدير بالذكر ان الاستاذ الخواجة اضرب عن الطعام العام الماضي قبل 14 فبراير ذكرى اندلاع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في اضراب مفتوح حتى تحقيق "الحرية أو الشهادة".
والجدير بالذكر ان الاستاذ الخواجة اضرب عن الطعام العام الماضي قبل 14 فبراير ذكرى اندلاع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في دوار اللؤلؤة اضرابا مفتوحا حتى "الحرية أو الشهادة" واستمر 110 ايام قبل ان يعلن انهاء اضرابه الذي يعد سابقة في تاريخ السجناء
السياسيين .
الجمعة، 25 يناير 2013
بيان اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين
مع إقتراب الذكرى السنوية الثانية للثورة البحرانية
بسم الله الرحمن الرحيم
شعب البحرين المظلوم يستحق وقفة تضامن عربية وإسلامية ودولية
إن البحرين الجريحة المظلومة كانت ولا تزال القلب الذي ينبض حباً وتضامناً وتآزراً مع كل قضايا العرب والمسلمين، فقد عايش شعب البحرين قضاياهم، ووقف مع آلامهم، بل قدم شهداء في سبيل القضية الفلسطينية، فقبل 11عاماً إستشهد الشاب محمد جمعة أمام السفارة الأمريكية في المنامة، تضامناً مع أهلنا المظلومين في غزة عام 2002م . ومن قبل استشهد حازم الشتر ضمن صفوف عمليات المقاومة ضد الكيان الصهيوني مع حركة فتح في نهاية السبعينيات.
إن ما يحدث في البحرين من ثورة، هي ذات ما حدث في البلدان العربية التي تعرضت شعوبها لإضطهاد الحكام وسلبهم لحقوقها. إن أكثر شعب البحرين يعيش الفقر والضنك بشهادة الأمم المتحدة، رغم أن أرضه كانت أول أرض في المنطقة الخليجية تفجّر فيها النفط، وفيها من الخيرات الكثير، إلا أن حكامها المستبدين من آل خليفة حرموا هذا الشعب ثرواته كما حرموه من الحرية والكرامة التي يأبى إلا أن يعيش تحت ظلالها.
العلاقات الخليفية مع الكيان الصهيوني
إن حمد بن عيسى رأس النظام الخليفي الحاكم في البحرين، من أكثر الحكام العرب إلتصاقاً بالكيان الصهيوني، فقد أوفد وزير خارجيته لأكثر من مرة للإلتقاء مع كبار أعمدة اللوبي الصهيوني في واشنطن بل ومع مسئولين إسرائيلين صهاينة، وقام بتعيين سفيرة يهودية له في واشنطن من أجل توطيد العلاقات مع هذا اللوبي والحصول على رضا البيت الأبيض. ولقد أظهرت وثائق ويكليكس مدى عمق علاقة الطاغية حمد مع الكيان الصهيوني بل إفتخاره أمام مسئولين إمريكين بأنه يمتلك علاقات متقدمة مع جهاز المخابرات الإسرائيلي!.
جرائم النظام الخليفي
لقد وقف حكام الأسرة الخليفية مع كافة طغاة المنطقة، وكان رأس النظام حمد بن عيسى هو المسئول (العربي) الذي زار مبارك بعد عزله، وحاول مع قادة المجلس العسكري تجنيبه المحاكمة. وهو الذي حنّ الى أن يعيش حياة الملوك بدل أن يبقى في رتبة الأمراء، فزاد على أبائه إنتقاصاً ونهباً لثروات الشعب البحراني ووضعها حكراُ على نفسه وعلى أبنائه وعائلته، ثم قام بتضليل الرأي العام الدولي مدّعياً أنه يقود عملية إصلاح في البحرين، ولكنها خداع كامل، فالحرية أنتقصت في عهده، وهبط مستوى الحريات الصحفية الى الحضيض، وعاد التعذيب والقتل والقمع الشديد في عهده بأقسى من الحكام السابقين، أما إدعائه بوجود مجلس نيابي فهو أكبر كذبة حاكها النظام، فلا يوجد في البحرين من الديمقراطية إلا الأسم الذي يخفي ورائه الاستبداد الشامل، كما هو حال الديكتاتوريات العربية في مصر وتونس واليمن قبل سقوط طغاتها.
إن حكام آل خليفة حوّلوا البحرين الى أرض مستباحة للأمريكان، ففيها قاعدتهم البحرية العلنية، وفيها مركز قيادة أسطولهم في المنطقة، وفيها مطاران، أحدهما مدني وأخر عسكري، تنزل فيها الطائرات الأمريكية العسكرية صباحاً ومساءً.
وحين تفجرت ثورة الشعب البحراني بروحها الوطنية في مضمونها وأهدافها، حاول حكام آل خليفة أن يضللوا الرأي العام العربي بإتهامها بالصبغة المذهبية، وأدعوا بأنها مدعومة من إيران، وما الى ذلك من التهم الرخيصة التي يُحيكها كل نظام ديكتاتوري يريد التهرب من الأسباب الحقيقية لتفجر غضب الشعب ضده. إن شعب البحرين بإيجاز شديد، في الوقت الراهن في البحرين لازال يتعرض الى عمليات قتل وقمع واسعة، والى عقاب جماعي ممنهج، وفي ذات الوقت تسعى السلطة الى إستبدال الشعب الأصلي بشعب آخر تستورده من هنا وهناك ممن لا يملك شيئاً من قوت الحياة، مستغلاً وضعهم المادي المتدني ليشتري مقابل تجنيسهم ولائهم للنظام ولمواجهة الشعب الأصلي الذي يرفض استمرار هذا النظام الديكتاتوري، وهو ما يعرف بالتجنيس السياحيث وصل عدد المجنسين الى ما يقارب 180 ألف من مختلف البلدان، رغم إدعائهم بقلة الموارد البترولية، وضيق المساحة الجغرافية، وعدم وجود التخطيط الكافي لإستيعاب هذا العدد الكبير في العشر سنوات المقبلة والذي يخطط له أن يكون التجنيس أكثر من عدد السكان الأصليين.
لقد قتل النظام الخليفي منذ 14 فبراير 2011 أكثر من 122 شهيداً مُعلناً، عدا الشهداء المخفيين بسبب ترهيب السلطة لأهاليهم من إعلان شهادتهم. وهذا العدد يُعد كبيراً بالقياس لعدد سكان البحرين. ويعني بحسب النسبة أثنا عشر ألف ومائتنين شهيداً في مصر بالقياس لعدد سكانها. ومن ضمن شهداء الثورة الحالية 23 شاباً قتلوا تحت التعذيب الجسدي في السجون وخارجها، و 20 جنيناً سقط من أرحام الأمهات بسبب الغازات السامة، وتسعة عشر إمرأة قتلن أما بالرصاص الحي أو بسبب الغازات السامة التي يقوم النظام بنشرها بشكل يومي في معظم أحياء وقرى البحرين . في حين فقد ما يقارب الثمانين شخصاً أعينهم أما كاملاً أو عين واحدة.
هذا ويستخدام النظام أسلوبين في القمع، أحدهما رسمي عبر نظامه البوليسي، وآخر عبر مليشيا مدنية من البلطجية التي تنفذ أجندة النظام من قتل وترويع وسرقات بدعم ومؤازة رجال الأمن كما حدث في تعديهم على المواطنين في منطقة نويدرات، ونهبهم لأسواق جواد حيث شوهد ضباط ورجال الأمن يسرقون وينهبون جنباً الى جنب البلطجية الذين يعمل أكثرهم في مواقع النظام المختلفة.
فمنذ تفجر ثورة 14 فبراير الحالية، دخل السجن السياسي ما يزيد على أربعة آلاف معتقل، تعرضوا جميعاً للمعاملة المذلة المهينة والتعذيب الوحشي، هذا عدا تعرض منازل أكثرهم للتخريب المتعمد في الأثاث وسرقة أثمن المحتويات فيها.
وهناك آلاف من الموظفين تم طردهم كلياً أو معاقبتهم جزئياً بالحرمان من الرواتب لمدد متفاوتة. ولا يزال عدد كبير منهم محروم من العمل الى الآن
ويتعمد النظام أثناء عمليات القمع اليومية الى إحداث أكبر ضرر بسيارات المواطنين بقصد معاقبتهم وإفقارهم. وقد صادر مئات من سيارات المواطنين دون أن يرجعها الى الآن.
أما دور العبادة فقد هدم النظام الخليفي ما يزيد على الأربعين بين مسجد وحسينية ومقام ديني، وفي البدء أنكروا جريمتهم رغم ثبوت الأدلة الواسعة لقيام النظام بذلك، ثم أعترفوا بقيامهم بذلك بدواع سخيفة وأبدوا استعدادهم لإعادة بنائها حين أنتقدهم الرئيس الأمريكي أوباما.
إن شعب البحرين يشعر بالمظلومية الكبيرة، فقد تخاذل الكثير من العرب والمسلمين عن التضامن مع قضيته العادلة، ونظروا لها نظرة طائفية خاطئة بسبب التشويه الإعلامي للأنظمة الديكتاتورية تجاه ثورة البحرين، إلا أن الشعب وبسبب قوة شكيمته وبأسه وعزيمته وتوكله على الله العظيم لم يتأثر بذلك، بل إزداد قوة بإعتماده على الله الكبير وعلى جهوده الذاتية، وهو الشعب الذي بات مبدعأً وصامداً في حركته وفي نضاله وفي حركته الجماهيرية الواسعة.
إننا في اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين ندعو الشعوب وأصحاب الضمائر الحية الى:
أولاً: مناشدة العالم بدوله ومؤسساته السياسية والحقوقية لإيقاف القتل والتعذيب بشكل نهائي في البحرين، وندعو الى أعلى درجات التضامن مع هذا الشعب المظلوم لنيل حقوقه العادلة.
ثانياً: إدانة النظام بإستمراره بإحتجاز المرضي وبالأخص الأستاذ الرمز حسن مشيمع المصاب بمرض خطير. ونطالب بإطلاق كافة المعتقلين والمعتقلات بسبب أحداث الثورة.
ثالثاً: تجريم كافة المسئولين في النظام الخليفي بسبب عمليات القتل والتعذيب والقمع بل تجريم كل من ساعد النظام ودعم جرائم قمعه على المستوى العالمي، وبالأخص قوات الإحتلال السعودي التي شاركت في جرائم كبرى في القمع والقتل وإهانة الكرامات في البحرين.
رابعاً: ضرورة إيقاف التجنيس السياسي الخطير الذي يمثل تخريباً متعمداً للبنية السكانية وعلى حاضر ومستقبل شعب البحرين.
خامساً: المساهمة في منح شعب البحرين حقه في تقرير مصيره، وإختيار نظامه السياسي وفق إنتخابات حرة تحت إشراف دولي.
وختاماً ومع إقتراب الذكرى السنوية الثانية في 14 فبراير 2013، فإننا ندعو شعوب العالم وبالأخص الأمة العربية والإسلامية الى التضامن مع شعب البحرين بالمسيرات والإعتصامات أمام سفارات البحرين أو الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية بإعتبارهم أهم حلفاء للنظام الخليفي وبإقامة الندوات والمهرجانات التضامنية مع هذا الشعب المظلوم. كما ندعو وسائل الإعلام الى إعتبار هذا اليوم يوماً عالمياً للتضامن مع شعب البحرين طالبين منهم تسليط الضوء على هذه الثورة وشعب البحرين المظلوم.
اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين
25 يناير 2013
مع إقتراب الذكرى السنوية الثانية للثورة البحرانية
بسم الله الرحمن الرحيم
شعب البحرين المظلوم يستحق وقفة تضامن عربية وإسلامية ودولية
إن البحرين الجريحة المظلومة كانت ولا تزال القلب الذي ينبض حباً وتضامناً وتآزراً مع كل قضايا العرب والمسلمين، فقد عايش شعب البحرين قضاياهم، ووقف مع آلامهم، بل قدم شهداء في سبيل القضية الفلسطينية، فقبل 11عاماً إستشهد الشاب محمد جمعة أمام السفارة الأمريكية في المنامة، تضامناً مع أهلنا المظلومين في غزة عام 2002م . ومن قبل استشهد حازم الشتر ضمن صفوف عمليات المقاومة ضد الكيان الصهيوني مع حركة فتح في نهاية السبعينيات.
إن ما يحدث في البحرين من ثورة، هي ذات ما حدث في البلدان العربية التي تعرضت شعوبها لإضطهاد الحكام وسلبهم لحقوقها. إن أكثر شعب البحرين يعيش الفقر والضنك بشهادة الأمم المتحدة، رغم أن أرضه كانت أول أرض في المنطقة الخليجية تفجّر فيها النفط، وفيها من الخيرات الكثير، إلا أن حكامها المستبدين من آل خليفة حرموا هذا الشعب ثرواته كما حرموه من الحرية والكرامة التي يأبى إلا أن يعيش تحت ظلالها.
العلاقات الخليفية مع الكيان الصهيوني
إن حمد بن عيسى رأس النظام الخليفي الحاكم في البحرين، من أكثر الحكام العرب إلتصاقاً بالكيان الصهيوني، فقد أوفد وزير خارجيته لأكثر من مرة للإلتقاء مع كبار أعمدة اللوبي الصهيوني في واشنطن بل ومع مسئولين إسرائيلين صهاينة، وقام بتعيين سفيرة يهودية له في واشنطن من أجل توطيد العلاقات مع هذا اللوبي والحصول على رضا البيت الأبيض. ولقد أظهرت وثائق ويكليكس مدى عمق علاقة الطاغية حمد مع الكيان الصهيوني بل إفتخاره أمام مسئولين إمريكين بأنه يمتلك علاقات متقدمة مع جهاز المخابرات الإسرائيلي!.
جرائم النظام الخليفي
لقد وقف حكام الأسرة الخليفية مع كافة طغاة المنطقة، وكان رأس النظام حمد بن عيسى هو المسئول (العربي) الذي زار مبارك بعد عزله، وحاول مع قادة المجلس العسكري تجنيبه المحاكمة. وهو الذي حنّ الى أن يعيش حياة الملوك بدل أن يبقى في رتبة الأمراء، فزاد على أبائه إنتقاصاً ونهباً لثروات الشعب البحراني ووضعها حكراُ على نفسه وعلى أبنائه وعائلته، ثم قام بتضليل الرأي العام الدولي مدّعياً أنه يقود عملية إصلاح في البحرين، ولكنها خداع كامل، فالحرية أنتقصت في عهده، وهبط مستوى الحريات الصحفية الى الحضيض، وعاد التعذيب والقتل والقمع الشديد في عهده بأقسى من الحكام السابقين، أما إدعائه بوجود مجلس نيابي فهو أكبر كذبة حاكها النظام، فلا يوجد في البحرين من الديمقراطية إلا الأسم الذي يخفي ورائه الاستبداد الشامل، كما هو حال الديكتاتوريات العربية في مصر وتونس واليمن قبل سقوط طغاتها.
إن حكام آل خليفة حوّلوا البحرين الى أرض مستباحة للأمريكان، ففيها قاعدتهم البحرية العلنية، وفيها مركز قيادة أسطولهم في المنطقة، وفيها مطاران، أحدهما مدني وأخر عسكري، تنزل فيها الطائرات الأمريكية العسكرية صباحاً ومساءً.
وحين تفجرت ثورة الشعب البحراني بروحها الوطنية في مضمونها وأهدافها، حاول حكام آل خليفة أن يضللوا الرأي العام العربي بإتهامها بالصبغة المذهبية، وأدعوا بأنها مدعومة من إيران، وما الى ذلك من التهم الرخيصة التي يُحيكها كل نظام ديكتاتوري يريد التهرب من الأسباب الحقيقية لتفجر غضب الشعب ضده. إن شعب البحرين بإيجاز شديد، في الوقت الراهن في البحرين لازال يتعرض الى عمليات قتل وقمع واسعة، والى عقاب جماعي ممنهج، وفي ذات الوقت تسعى السلطة الى إستبدال الشعب الأصلي بشعب آخر تستورده من هنا وهناك ممن لا يملك شيئاً من قوت الحياة، مستغلاً وضعهم المادي المتدني ليشتري مقابل تجنيسهم ولائهم للنظام ولمواجهة الشعب الأصلي الذي يرفض استمرار هذا النظام الديكتاتوري، وهو ما يعرف بالتجنيس السياحيث وصل عدد المجنسين الى ما يقارب 180 ألف من مختلف البلدان، رغم إدعائهم بقلة الموارد البترولية، وضيق المساحة الجغرافية، وعدم وجود التخطيط الكافي لإستيعاب هذا العدد الكبير في العشر سنوات المقبلة والذي يخطط له أن يكون التجنيس أكثر من عدد السكان الأصليين.
لقد قتل النظام الخليفي منذ 14 فبراير 2011 أكثر من 122 شهيداً مُعلناً، عدا الشهداء المخفيين بسبب ترهيب السلطة لأهاليهم من إعلان شهادتهم. وهذا العدد يُعد كبيراً بالقياس لعدد سكان البحرين. ويعني بحسب النسبة أثنا عشر ألف ومائتنين شهيداً في مصر بالقياس لعدد سكانها. ومن ضمن شهداء الثورة الحالية 23 شاباً قتلوا تحت التعذيب الجسدي في السجون وخارجها، و 20 جنيناً سقط من أرحام الأمهات بسبب الغازات السامة، وتسعة عشر إمرأة قتلن أما بالرصاص الحي أو بسبب الغازات السامة التي يقوم النظام بنشرها بشكل يومي في معظم أحياء وقرى البحرين . في حين فقد ما يقارب الثمانين شخصاً أعينهم أما كاملاً أو عين واحدة.
هذا ويستخدام النظام أسلوبين في القمع، أحدهما رسمي عبر نظامه البوليسي، وآخر عبر مليشيا مدنية من البلطجية التي تنفذ أجندة النظام من قتل وترويع وسرقات بدعم ومؤازة رجال الأمن كما حدث في تعديهم على المواطنين في منطقة نويدرات، ونهبهم لأسواق جواد حيث شوهد ضباط ورجال الأمن يسرقون وينهبون جنباً الى جنب البلطجية الذين يعمل أكثرهم في مواقع النظام المختلفة.
فمنذ تفجر ثورة 14 فبراير الحالية، دخل السجن السياسي ما يزيد على أربعة آلاف معتقل، تعرضوا جميعاً للمعاملة المذلة المهينة والتعذيب الوحشي، هذا عدا تعرض منازل أكثرهم للتخريب المتعمد في الأثاث وسرقة أثمن المحتويات فيها.
وهناك آلاف من الموظفين تم طردهم كلياً أو معاقبتهم جزئياً بالحرمان من الرواتب لمدد متفاوتة. ولا يزال عدد كبير منهم محروم من العمل الى الآن
ويتعمد النظام أثناء عمليات القمع اليومية الى إحداث أكبر ضرر بسيارات المواطنين بقصد معاقبتهم وإفقارهم. وقد صادر مئات من سيارات المواطنين دون أن يرجعها الى الآن.
أما دور العبادة فقد هدم النظام الخليفي ما يزيد على الأربعين بين مسجد وحسينية ومقام ديني، وفي البدء أنكروا جريمتهم رغم ثبوت الأدلة الواسعة لقيام النظام بذلك، ثم أعترفوا بقيامهم بذلك بدواع سخيفة وأبدوا استعدادهم لإعادة بنائها حين أنتقدهم الرئيس الأمريكي أوباما.
إن شعب البحرين يشعر بالمظلومية الكبيرة، فقد تخاذل الكثير من العرب والمسلمين عن التضامن مع قضيته العادلة، ونظروا لها نظرة طائفية خاطئة بسبب التشويه الإعلامي للأنظمة الديكتاتورية تجاه ثورة البحرين، إلا أن الشعب وبسبب قوة شكيمته وبأسه وعزيمته وتوكله على الله العظيم لم يتأثر بذلك، بل إزداد قوة بإعتماده على الله الكبير وعلى جهوده الذاتية، وهو الشعب الذي بات مبدعأً وصامداً في حركته وفي نضاله وفي حركته الجماهيرية الواسعة.
إننا في اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين ندعو الشعوب وأصحاب الضمائر الحية الى:
أولاً: مناشدة العالم بدوله ومؤسساته السياسية والحقوقية لإيقاف القتل والتعذيب بشكل نهائي في البحرين، وندعو الى أعلى درجات التضامن مع هذا الشعب المظلوم لنيل حقوقه العادلة.
ثانياً: إدانة النظام بإستمراره بإحتجاز المرضي وبالأخص الأستاذ الرمز حسن مشيمع المصاب بمرض خطير. ونطالب بإطلاق كافة المعتقلين والمعتقلات بسبب أحداث الثورة.
ثالثاً: تجريم كافة المسئولين في النظام الخليفي بسبب عمليات القتل والتعذيب والقمع بل تجريم كل من ساعد النظام ودعم جرائم قمعه على المستوى العالمي، وبالأخص قوات الإحتلال السعودي التي شاركت في جرائم كبرى في القمع والقتل وإهانة الكرامات في البحرين.
رابعاً: ضرورة إيقاف التجنيس السياسي الخطير الذي يمثل تخريباً متعمداً للبنية السكانية وعلى حاضر ومستقبل شعب البحرين.
خامساً: المساهمة في منح شعب البحرين حقه في تقرير مصيره، وإختيار نظامه السياسي وفق إنتخابات حرة تحت إشراف دولي.
وختاماً ومع إقتراب الذكرى السنوية الثانية في 14 فبراير 2013، فإننا ندعو شعوب العالم وبالأخص الأمة العربية والإسلامية الى التضامن مع شعب البحرين بالمسيرات والإعتصامات أمام سفارات البحرين أو الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية بإعتبارهم أهم حلفاء للنظام الخليفي وبإقامة الندوات والمهرجانات التضامنية مع هذا الشعب المظلوم. كما ندعو وسائل الإعلام الى إعتبار هذا اليوم يوماً عالمياً للتضامن مع شعب البحرين طالبين منهم تسليط الضوء على هذه الثورة وشعب البحرين المظلوم.
اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين
25 يناير 2013
الأحد، 20 يناير 2013
الإعلام في البحرين أيضاً، ضحيّة البطش "الملكي"، هذه هي قصّة الصحافي احمد رضي
كشف الإعلامي البحريني احمد رضي الذي تمّ اعتقاله من قبل سلطات النّظام البحريني في 16 - 5 - 2012 ، أنّ قوّة امنية خاصة بمعيّة مدنيّين ملثّمين اقتحمت في ذلك التاريخ شقّته بقوّة السلاح دون امر قضائي، مشيرا الى أنّه تعرّض للتعذيب والضّرب المبرح والسّب والشتائم إضافة الى تهديده بالتحرّش الجنسي.
رضي وفي مقابلة صحافية لفت الى أنّ العمل الصحفي والإعلامي في البحرين له مخاطر عديدة، فلا توجد حرية بالمفهوم الحقوقي تضمن للصحفي أو المراسل الإعلامي حرية التحرك والعمل بإستقلالية دون وصاية من النظام وأجهزته الرسمية، كما أنّ جمعية الصحفيين تمّت مصادرتها وتشكيل جهاز رسمي عاجز عن حماية الصحفيين أو الدفاع عن حقوق الإعلاميين بعيداً عن سياسة المكرمات والإرهاب الرسمي، موضحا انّه تمّ إيقاف وطرد العديد من الصحفيين الأحرار بسبب مواقفهم السياسية أو انتماءهم الديني،كماأنّهناك قنوات إعلامية منعت مراسليها من دخول البحرين بسبب تغطيتهم المستقلة لأحداث ثورتهاالتي اندلعت في 14 فبراير 2011.
الإعلام العربي والخليجي يشوّه اهداف الثّورة
يوضح احمد رضي أنّ الإعلام العربي والخليجي تحديداً ساهم في تشويه أهداف الثورة والتغطية على جرائم النظام البحريني وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى تؤاطؤ الإدارة الأمريكية والنظام السعودي بدعم هذا النظام إعلامياً ومادياً وعسكرياً. وكشف الإعلامي البحريني أنّ وزارة الإعلام في المملكة حقّقت معه على خلفيّة تقرير سابق تطرّق فيه لمسألة الوجود الأمريكي في البحرين، لافتا الى أنّ مداخلته الصوتية مع إذاعة لندن (بي بي سي) حول مسألة الاتحاد بين البحرين والسعودية، سبّبت إنزعاجاً كبيراً للنظام تسبّب بإعتقاله كسجين رأي، اذ أنّ أمريكا والسعودية هما بمثابة خطوط حمراء لا يريد النظام البحريني لأحد التعرض لهما بالنقد أو عرض وجهة نظر أخرى مخالفة !!.
واقع السجون في البحرين : جرائم وانتهاكات خطيرة
عن واقع السّجون في البحرين وكيفيّة التعامل مع السّجين وأساليب التحقيق معه، شدّد رضي على انّ واقع هذه السجون مخالف لأنظمة قوانين حقوق الإنسان والتشريعات الدولية التي تصون كرامة الإنسان وحرياته الأساسية، فالسّجين يتعرّض لتعذيب بدني ونفسي شديد ، مشيرا الى انه شاهد بأمّ عينه مدى فظاعة الجرائم والانتهاكات الخطيرة ومدى سوء الأوضاع الإنسانية والصحية داخل السجون البحرينيّة.
اطفال معتقلون يتعرّضون للتعذيب والتحرّش الجنسي
يشير الإعلامي رضي الى انّ السجون في البحرين تضمّ أطفال أحداث يتجاوز عددهم 85 طفلاً، تعرضوا للاعتقال والسجن والتعذيب والتحرّش الجنسي على يد قوات الأمن كما تكشفه تقارير المنظمات الحقوقية، مضيفا أنّ هذه السجون تضمّ ايضا حالات بشرية بين الحياة والموت نتيجة إهمال علاجها الصحي وسوء الخدمات الطبية المقدمة. وكشف الإعلامي رضي انّ المعتقل السياسي في البحرين يتم خطفه من الشارع أو مداهمة منزله فجراً بصورة غير قانونية، ويتعرض للتحقيق والتعذيب بكل أشكاله، محمّلا الملك حمد ونظامه السياسي المسؤوليّة عن كل حالات القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي، موضحا انّ المحقّقين ارغموه بعد يومين من التعذيب والتحقيق المهين على
توقيع الإعترافات إجبارياً وهو مغمّض العينين ومكبّل اليدين قائلا، "إنّ المحقّقين كانوا ينسب لي تهما جنائية تتعلق بالمشاركة في مسيرة ورمي المولوتوف وإشعال حريق وأنا بريء منها طبعاً وهدفها التغطية على نشاطي الإعلامي الداعم لثورة البحرين." كما لفت الى انه كان يسمع في قسم التحقيقات الجنائية صراخ أحد المعتقلين وهو يئنّ تحت التعذيب لإجباره على الإعتراف، من دون اغفاله الإشارة الى أنّ الظروف الأمنية للمعتقل السياسي في البحرين تتطلب من عائلته الحذر والانتباه لتجنّب أية ردة فعل انتقامية من العائلة.
لا تدخّل لايّ دور ايراني في ثورة البحرين
أثنى رضي على دور بعض الصحف والجمعيّات والمنظّمات الحقوقية التي تبنّت قضيّته كصحيفة الوسط وحركة أمل اللبنانية التي قامت بعمل صفحة تضامنية على موقعها الرسمي للمطالبة بإطلاق سراحي، مؤكّدا انّ كل ما حدث معه لم يضعف إرادته وعاطفته المؤيدة للثورة، بل على العكس زاد من عزيمته على مواصلة الكفاح السلمي لنيل حقوق الشعب البحريني والانتصار لتضحياته وشهدائه، كما حمّل المعارضة البحرينية جزءا كبيرا من مسؤولية الدفاع عن جميع المعتقلين بالسجون، مشدّدا على انّ المرحلة القادمة ستكون مصيرية.
ولفت رضي الى انّ قناة المنار اللبنانية هي من أوائل القنوات العربية الداعمة لثورة البحرين ونقل الحقائق المباشرة بلسان شعب البحرين دون أي تمييز طائفي أو سياسي، موضحا انّه لم يلحظ ايّ تدخل إيراني أو أي دور لحزب الله في البحرين كما يدعيّه الإعلام الرسمي، كما أكّد أنّ ثوّار المملكة قادرون على حفظ الثورة وضمان عدم سرقتها أو تشويه مطالبها العادلة، ولديهم النفس الطويل لمواصلة الحراك الميداني رغم حالة الطوارئ الغير معلنه وظروف القمع والقتل والاعتقال التعسفي.
» فادية الحسيني / محمد سعد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




.jpg)
